الأربعاء، 1 يناير 2020

الورم العصبي الليفي

نتيجة بحث الصور عن الليفي العصبي



الورم العصبي الليفي

الورم العصبي الليفي هو نوع من ورم الأعصاب الذي يُكوّن نتوءات خفيفة على الجلد أو تحته. يُمكن أن يتطور الورم العصبي الليفي داخل عصب كبير أو ثانوي في أي مكان في الجسم. يَميل هذا النوع الشائع من ورم الأعصاب الحميدة إلى التركز بشكل أكبر داخل العصب. وفي بعض الأحيان يَنشأ عن عدة حزم عصبية (الورم العصبي الليفي).
غالبًا ما تَكون الأعراض خفيفة أو غير موجودة. قد تُواجه ألمًا أو تنميلًا في المنطقة المصابة إذا ضغط الورم على الأعصاب أو نما داخلها.
عادة ما يَكون الورم العصبي الليفي غير سرطاني (حميد). ونادرًا ما يَكون سرطانيًّا (خبيث).

التشخيص

يمكن للورم الليفي العصبي أن يظهر دون سبب معروف، أو يمكنه الظهور عند الأشخاص الحاملين لحالة وراثية تُدعى بالورم الليفي العصبي من النوع الأول. عادة ما تظهر هذه الأورام لدى أشخاص تتراوح أعمارهم بين 20 إلى 40 سنة.
سيشخِّص الطبيب الورم الليفي العصبي بِناء على الفحص البدني، والحديث معك عن تاريخك المرضي، ونتائج الفحوص التصويرية كالتصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي. يمكن لتلك الفحوص التصويرية تحديد مكان الورم بدقَّة وإيجاد الأورام دقيقة الحجم، وتحديد الأنسجة المصابة أو على وشك الإصابة. قد يطلب منك طبيبك الخضوع للتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني لمعرفة ما إذا كان الورم حميدًا. كما قد تخضع لإجراء خزعة بواسطة اختصاصي الأشعة قبل إجراء العملية؛ للتأكُّد من تشخيص الورم كورم ليفي عصبي.

العلاج

عادة ما لا يكون هناك حاجة لعلاج الورم الليفي العصبي الوحيد الصغير - يقل حجمه عن بوصة (حوالي 2 سنتيميتر) - الموجود تحت الجلد. عادة ما يشمل علاج الورم الليفي العصبي المتابعة أو الجراحة.
  • المراقبة. قد يوصي طبيبك بمتابعة الورم إذا كان في مكان يجعل من الصعب إزالته أو كان صغيرًا ولا يسبب مشاكل. تشمل المتابعة الاختبارات الدورية والفحوص التصويرية لمراقبة نمو الورم من عدمه.
  • جراحة لإزالة الورم. يمكن التخلُّص من الأعراض بإزالة الورم الليفي العصبي الذي يضغط على الأنسجة المجاورة ويدمر الأعضاء كلها أو جزءًا منها. يعتمد نوع العملية التي تُجرى على مكان الورم وحجمه وما إذا كان ملتفًّا حول أكثر من عصب واحد. تهدف الجراحة إلى إزالة أكبر قدر ممكن من الورم دون إحداث تلف أكبر في الأعصاب.
    قد تحتاج إلى علاج طبيعي بعد إجراء الجراحة. يمكن أن يساعدك اختصاصيو العلاج الطبيعي والمعالجون المهنيون في أداء تمارين محدَّدة تبقي عضلاتك ومفاصلك نشِطة وتمنع التيبُّس وتساعد على استعادة وظيفتك وشعورك.
  • التجارِب السريرية. قد تكون مؤهَّلًا لإجراء تجرِبة سريرية لاختبار علاج تجريبي.
ورامٌ ليفيٌ عصبي
Neurofibromatosis
محتويات الصفحة 
ما هو ورامٌ ليفيٌ عصبي
ينتمي مرض الوُرامُ الليفي العصبي لعائلة الأمراض العصبية - جلدية (Neurocutaneous) (neuro = عَصَب, Cutaneous = جلدي) الناجمة عن عيوب تطور في الجلد وجهاز الأعصاب (كِلا الجهازين مصدره من نفس النسيج في الجنين، المسمى الأديم الظاهر العصبي (Neuroectoderm).

يوجد نوعان من المرض: نوع 1 ونوع 2. كِلا النوعين يظهر بصورة سائدة (Dominant), أي أن نصف ذرية الوالد المصاب بالمرض سيصابون هم أيضًا به, مع نفاذية مختلفة (أي يوجد اختلاف جَلِيٌّ في مدى التعبير عن الخلل الخَلقي).

الوُرام الليفي العصبي نوع 1: إن نسبة انتشار المرض هي واحد من كل 3,000 ولادة. تتميّز بتحاديب (Bumps) في الجلد تسمى أورامًا ليفية عصبية (Neurofibroma), بآفات صبغية يشبه شكلها بقع القهوة في اللبن (وكذلك لقبها - Cafe au lait spots), بنمش (Freckle), في مناطق ليست مكشوفة لضوء الشمس بشكل عام (مثل الإبط), بتغييرات تنكسيّة (Degeneration) للعظام.


إن الأورام الليفية العصبية، هي أورام حميدة للأعصاب المحيطية (Peripheral nerves) التي تتألف من خلايا شُفان (Schwann cells) (خلايا تُشكّل غلاف الميالين (Myelin) حول الأعصاب المحيطية)، ومن أرومة ليفية (Fibroblasts) (خلايا تشكل أساس النسيج الضَّامّ). تظهر كآفات متعددة, نمش (يمكن تحسسه), ملمسها ليّن (يشبه المطاط). لا تؤدي الأورام الليفية العصبية بحد ذاتها لأعراض بشكل عام, ولكن, إذا تواجدت في مجال فراغ، مثل التجويف بين الفقار (intervertebralis) الذي يتفرّع من خلاله عصب نخاعي (Spinal nerve) من النخاع (Medulla spinalis), فقد تشكل ضغطًا موضعيًّا يضر بأداء العصب. في هذه الحالة قد تكون هناك حاجة لاستئصال الأورام الليفية العصبية بالجراحة. من الممكن حدوث استسقاء دماغي (Hydrocephalus), جَنَف (Scoliosis), فرط ضغط الدم، وفي أحيان نادرة أيضًا اضطراب بالقدرات التفكيرية.

يتواجد المصابون بالمرض في خطر مفرط، لتطور أورام في جهاز الأعصاب (مثل أورام في السحايا - Meninges – المسماة أورام سحائية - Meningiomas أو في الخلايا الدِّبْقِيَّة - Glial cells في أعصاب الرؤية – المسماة أورامًا دِبْقِيَّة - Glioma)؛ من الممكن أيضًا حدوث ورم في الكُظر (Adrenal) (في لب الغدة الكُظرية, حالة تسمى ورم القواتم – Pheochromocytoma) التي تفرز الناقلات العصبية (Neurotransmitter) أدرينالين (Adrenaline), نورأدرينالين (Noradrenaline) ودوبامين (Dopamine), وهي حالة من شأنها أن تؤدي لاضطرابات صعبة في أداء القلب، ولعدم استقرار بقيم ضغط الدم. إن المرض متعلّق بطفرات في الصبغي Chromosome 17) 17) المشفّر (Encoder) لإنتاج البروتين المسمى نويروفيبرين (Neurofibrin) وهو بروتين يثبط تطور الأورام. لا تكون الطفرة موروثة عن الأهل, وسط أكثر من نصف المصابين بالمرض, ولكن تحدث بشكل ذاتي (مرض نابع عن طفرة مكتسبة غير خَلقية, يسمى مرضًا عشوائيًّا, فراديًّا - Sporadic).

الورام الليفي العصبي نوع 2: يتميّز بظهور ورم شُفانيّ (Schwannoma) للعصب القِحفي (Cranial nerve) الثامن (ورم مصدره في خلايا شُفان التي، كما ذكرنا، تُشكّل غلاف الميالين (Myelin) في جهاز الأعصاب المحيطي, حول العصب القِحفي الثامن الذي يدمج توصيل رسائل السمع مع إحساس التوازن) وسط ما يقارب الـ 90% من المرضى. يظهر الورم الشُّفانيّ كانخفاض دائم في السمع (يظهر في البداية في جهة واحدة) وصولاً للصمم. يظهر الاضطراب في السمع بشكل عام في السنوات الأولى للعقد الثالث من الحياة. كما ويكون المرضى أكثر عرضة للإصابة بأورام سحايا, أورام دِبقية وأورام شُفانيّة (أنواع من أورام جهاز الأعصاب, اُنظر الوصف أعلاه) للأعصاب القِحفية والأعصاب النخاعية, ويجب إجراء جراحة لاستئصال هذه الأورام. يظهر في عيون المرضى سادّ (Cataract) من نوع فريد. بقع القهوة في اللبن (Cafe au lait spots) والأورام الليفية العصبية, هي من الميّزات البارزة للنوع 1, ونادرة في مرضى نوع 2. يتعلق المرض بطفرة في صبغي 22 المشفّر لإنتاج البروتين المسمى مرلين (Merlin) وله هو الآخر وظيفة في تثبيط ظهور الأورام.










الوُرام اللِيفِي العَصَبِي من النمط 1

نتيجة بحث الصور عن الليفي العصبي
الورم العصبي الليفي هو مرض وراثي يتسبَّب في تكوين الأورام على الأنسجة العصبية. يمكن أن تحدث هذه الأورام في أي مكان من جهازك العصبي، بما في ذلك المخ والنخاع الشوكي والأعصاب. عادة ما يُشخَّص الورم العصبي الليفي في مرحلة الطفولة أو البلوغ المبكر.
عادة ما تكون الأورام غير سرطانية (حميدة)، ولكن في بعض الأحيان يمكن أن تصبح سرطانية (خبيثة). الأعراض غالبًا ما تكون بسيطة. ومع ذلك، قد تشمَل مضاعفات الورم العصبي الليفي فقدان السمع وضَعف التعلم ومشاكل في القلب والأوعية الدموية وفقدان البصر والألم الشديد.
يركِّز علاج الورم العصبي الليفي على تشجيع النمو الصحي والتطور عند الأطفال المصابين بالمرض وكذلك التعامُل المبكر مع المضاعفات. عندما يسبب الورم العصبي الليفي أورامًا كبيرة أو أورامًا تضغط على العصب، فيمكن للجراحة أن تقلِّل الأعراض. قد يستفيد بعض الأشخاص من علاجات أخرى، مثل الجراحة الإشعاعية التجسيمية أو الأدوية للسيطرة على الألم.
الأنواع

الأعراض

هناك ثلاثة أنواع من الورم العصبي الليفي، ولكل منه علامات وأعراض مختلفة.

الوُرام اللِيفِي العَصَبِي من النمط 1

يظهر الورام الليفي العصبي 1 (NF1) عادة منذ الطفولة. يمكن ملاحظة العلامات غالبًا منذ الميلاد أو بعده بفترة قصيرة وبالتحديد في سن 10 دائمًا. وتكون العلامات والأعراض غالبًا من خفيف إلى متوسط، لكن تتباين في حدتها.
تتضمَّن العلامات والأعراض ما يلي:
  • البقع السطحية الخفيفة على الجلد (بقع خمرية). وتنتشر البقع غير الضارة هذه بين كثير من الأشخاص. إذا كان لديك أكثر من سِتِّ بقع خَمرية فهذا مؤشر قوي إلى NF1. وتظهر عادة منذ الميلاد في السنوات الأولى من العمر. بعد الطفولة المبكرة، يتوقف ظهور بقع جديدة.
  • ظهور النمش تحت الإبطين أو في المنطقة الأربية. ويظهر النمش عادة بين عمر 3 إلى 5. النمش أصغر حجمًا من البقع الخمرية ويميل حدوثه في تجمعات في ثنايا الجلد.
  • نتوءات خفيفة في قزحية العين (عقيدات ليش). لا يمكن رؤية عقيدات ليش هذه بسهولة ولا تؤثر على الإبصار.
  • نتوءات ناعمة بحجم البسلة على الجلد أو تحته (الأورام الليفية العصبية). تتطور الأورام الحميدة عادة في الجلد أو تحته، لكن يمكن أن تنمو داخل الجسم. سينطوي النمو أحيانًا على أعصاب متعدِّدة (الورم الليفي العصبي الضفيري الشكل). ينتج عن الورم الليفي العصبي الضفيري الشكل عند وجوده بالوجه تشوهات. قد يزداد الأورام الليفية العصبية مع تقدم السن.
  • تشوهات العظام. يمكن أن يسبب نمو العظام غير الطبيعي ونقص كثافة معادن العظام تشوهات العظام مثل العمود الفقري المقوس (الجنف) أو انحناء الساق لأسفل.
  • الورم على العصب البصري (الغلوما البصرية). وتظهر هذه الأورام عند عمر 3 عادة، ونادرًا في الطفولة المتأخرة والبلوغ ولا تظهر أبدًا في مرحلة البلوغ.
  • صعوبات في التعلم. ينتشر القصور في مهارات التفكير بين الأطفال المصابين NF1 ولكن من الدرجة المتوسطة عادة. يوجد غالبًا قصور في التعلم عادة، مثل مشكلة في القراءة أو الرياضيات. ينتشر أيضًا اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD).
  • حجم الرأس أكبر من المتوسط. يميل الأطفال المصابون بمرض NF1 أن يكون لديهم حجم رأس أكبر من المتوسط نظرًا لكبر حجم الدماغ.
  • قصر القامة. يكون طول الأطفال المصابين بمرض NF1 تحت المتوسط.

الوُرام اللِيفِي العَصَبِي من النمط 2

تُعد الأورام الليفية العصبية من النوع الثاني (NF2) أقل شيوعًا من الأورام الليفية العصبية من النوع الأول (NF1). عادة ما تَنجم علامات وأعراض الأورام الليفية العصبية من النوع الثاني NF2 عن تطور الأورام الحميدة، وهي أورام بطيئة النمو في الأذنين (أورام العصب السمعي)، وهي التي يُمكن أن تَتسبب في فقدان السمع. تُعرف هذه الأورام أيضًا باسم أورام الشفاني الدهليزي، وهي تَنمو على العصب الذي يَحمل معلومات الصوت والتوازن من الأذن الداخلية إلى الدماغ.
تَظهر العلامات والأعراض هنا بوجه عام في أواخر سن المراهقة وبدايات سن البلوغ، ويُمكن أن تختلف في مدى حدتها. يمكن أن تتضمن العلامات والأعراض ما يلي:
  • فقدان السمع التدريجي
  • طنين الأذن
  • ضعف التوازن
  • حالات الصداع
في بعض الأحيان، قد تُؤدي الأورام الليفية العصبية من النوع الثاني (NF2) إلى نمو الأورام الشفانية في الأعصاب الأخرى من الجسم، ومن ضمنها الأعصاب الدماغية، والشوكية، والبصرية والطرفية. يُمكن أن تَشمل علامات وأعراض الأورام الشفانية ما يلي:
  • شعور بالخدر والضعف في الذراعين أو الرجلين
  • الألم
  • صعوبة في التوازن
  • تدلي الوجه
  • مشكلات في الإبصار أو الإصابة بإعتام عدسة العين

الورم الشفاني

عادةً ما يصيب هذا النوع من الورام الليفي العصبي الأشخاص في سن العشرين. وتظهر الأعراض في وقت ما بين سن 25 و30 سنة. يسبب التورم الشفانيُّ ظهور أورام على الأعصاب الدماغية، والشوكية، والطرفية — إلا أنها نادرًا ما تصيب الأعصاب التي تحمل إشارات الصوت والتوازُن من الأذن الداخلية للدماغ. ولأن هذه الأورام لا تنمو على الأعصاب السمعية، فإن التورم الشفانيَّ لا يؤدي لفقدان حاسة السمع كما هو الحال مع مصابي النوع الثاني من التورم الليفي العصبي (NF2).
من أعراض الأورام الشفانيَّة:
  • آلام مزمنة، تحدث في أي مكان في الجسم وقد تُعيق عن الحركة أحيانًا
  • شعور بالخِدر والضعف في أماكن مختلفة من الجسم
  • فقدان العضلات

متى تزور الطبيب

اذهب إلى طبيبك إذا أصبت أنت أو طفلك بعلامات أو أعراض الورم العصبي الليفي. كثيرًا ما تكون الأورام المصاحبة للورم العصبي الليفي حميدة، كما أنها بطيئة النمو. لذا، على الرغم من أهمية التشخيص في الوقت المناسب، فإن الحالة ليست طارئة.


ينشأ الوَرَم الليفي العصبي نتيجة عيوب وراثية (طفرات) تنتقل عن طريق أحد الوالدين أو تَحدُث تلقائيًّا عند الحمل. تعتمد الجينات المحدَّدة المعنيَّة على نوع الوَرَم الليفي العصبي:
  • NF1. يوجد جين NF1 في كروموسوم 17. يُنتج هذا الجين بروتينًا يُطلَق عليه نيوروفيبرومين يُساعِد على تنظيم نمو الخلايا. يُسبِّب الجين المحور فقدان بروتين نيوروفيبرومين؛ مما يُؤدِّي إلى نمو الخلايا بشكل خارج عن السيطرة.
  • NF2. يوجد جين NF2 في كروموسوم 22، ويُنتج بروتينًا يُطلَق عليه ميرلين (يُسمَّى أيضًا شوانومين)، وهو يُثبِّط الأورام. يُسبِّب الجين المحور فقدان بروتين ميرلين؛ مما يُؤدِّي إلى نمو الخلايا بشكل خارج عن السيطرة.
  • الوَرَم الشفاني. تَمَّ التعرُّف على جينين مسبِّبَيْن للوَرَم الشفاني حتى الآن. ترتبط طفرات الجينين SMARCB1 وLZTR1، اللذين يُثَبِّطان الأورام، بهذا النوع من الوَرَم الليفي العصبي.

عوامل الخطر

أكبر عامل خطر للورم الليفي العصبي هو تاريخ عائلي للمرض. وَرِث نحو نصف الأشخاص المصابين بالورم الليفي العصبي 1 و2 هذا المرض من الأب المصاب أو الأم المصابة. الأشخاص المصابون بالورم الليفي العصبي 1 و2 وليس لديهم أقارب مصابون بالحالة لديهم على الأرجح طَّفرة جينية جديدة.
الورم الليفي العصبي 1 و2 كلاهما أمراض متوارَثة بنمط وراثة صبغي سائد؛ مما يعني أن أي طفل للوالد المصاب بالمرض، لديه فرصة بنسبة 50 في المئة من توارُث الطَّفرة الجينية.
نمط الوراثة للأورام الشفانيَّة أقل وضوحًا. ويقدِّر الباحثون حاليًّا أن خطر وراثة الأورام الشفانيَّة من الوالد المصاب يبلغ 15 في المائة تقريبًا.

المضاعفات

تتباين مضاعفات الورام الليفي العصبي حتى داخل العائلة الواحدة. تحدُث عادةً المضاعفات نتيجة نمو الورم؛ مما يشوِّه النسيج العصبي أو يضغط على الأعضاء الداخلية.

مضاعفات الورم الليفي العصبي من النوع 1

مضاعفات مرض NFI تتضمن:
  • مشاكل عصبية. صعوبات التعلم والتفكير من المشاكل العصبية الأكثر شيوعًا التي تصاحب مرض NF1. وتشمل المضاعفات غير الشائعة الصرع وتراكم السوائل الزائدة في الدماغ.
  • مخاوف الأعراض. يمكن أن تسبب العلامات المرئية للورم الليفي العصبي، مثل البقع المنتشرة البنية، والعديد من الأورام العصبية الليفية في منطقه الوجه أو الأورام الكبيرة، القلق والأزمة العاطفية، حتى لو لم تكن خطيرة طبيًّا.
  • مشاكل الهيكل العظمي. تتشكل عظام بعض الأطفال بشكل غير طبيعي، والتي يمكن أن تؤدي إلى انحناء الساقين والكسور التي لا تلتئم في بعض الأحيان. يمكن أن يسبب مرض NF1 انحناء العمود الفقري (الجنف) التي قد تحتاج إلى تدعيم أو جراحة. ويرتبط مرض NF1 أيضًا مع انخفاض كثافة المعادن في العظام، مما يزيد من خطر العظام الضعيفة (هشاشة العظم).
  • مشاكل الإبصار. في بعض الأحيان يتطور الورم في الأطفال على العصب البصري (الورم الليفي البصري)، والذي يمكن أن يؤثر على الرؤية.
  • مشاكل في أوقات التغير الهرموني. قد تسبب التغيرات الهرمونية المرتبطة بالبلوغ أو الحمل زيادة في الأورام. الليفية العصبية. يمكن لمعظم النساء المصابات بمرض NF1 الحمل بشكل صحي، ولكن قد يحتجن إلى متابعة من طبيب النساء والتوليد العالم بهذا الاضطراب.
  • مشاكل القلب والأوعية. يزيد خطر الأشخاص المصابين بمرض NF1 بارتفاع ضغط الدم وقد تتطور معهم اضطرابات الأوعية الدموية.
  • مشاكل التنفُّس. يمكن في حالات نادرة أن يضغط الورم الليفي العصبي الضفيري على مجري التنفس.
  • مرض السرطان. ويقدر نسبة من 3 إلى 5 في المئة من الأشخاص المصابين بمرض NF1 أن يتطور إلى أورام سرطانية. وينشأ ذلك عادة من أورام ليفية عصبية حت الجلد أو من أورام ليفية عصبية ضفيرية. يزداد خطر الأشخاص المصابين بمرض NF1 أيضًا بالإصابة بأشكال أخرى من السرطان مثل سرطان الثدي وابيضاض الدم وسرطان القولون والمستقيم، وأورام المخ وبعض أنواع سرطان الأنسجة الرخوة. يجب على النساء المصابات بمرض NF1 البدء بفحص سرطان الثدي في سن مبكِّر عن الأشخاص العاديين.
  • ورم الغدة الكظرية الحميد (ورم القواتم). يفرز هذا الورم غير السرطاني الهرمونات التي ترفع ضغط الدم. يكون هناك عادة حاجة لعملية جراحية لإزاله ورم القواتم.

مضاعفات الورم الليفي العصبي من النوع 2

تتضمن مضاعفات الأورام اللِيفيَّة العصَبيَّة المُنتشرة من النوع الثاني:
  • الصَّمَم الجزئي أو الكلي
  • تلَف العصب الوَجهي
  • مشكلات الإبصار
  • أورامًا جلدية حميدة صغيرة (الأورام الشفانية الجلدية)
  • ضعف الأطراف أو تنميلهما
  • تتطلب الأورام الدماغية الحميدة المتعدِّدة أو الأورام الشوكية (الأورام السحائية) جراحات متكرِّرة.

مُضاعفات الورام الشوانومي.

يمكن لآلام الوُرام الشوانومي أن تكون مدمرة وقد تحتاج إلى العلاج الجراحي أو إلى استشارة متخصص في هذه الآلام.

الاثنين، 11 نوفمبر 2019

أهم طرق الوقاية من السرطان





أهم طرق الوقاية من السرطان




١.  الإقلاع التام عن التدخين

يحتوي الدخان على أكثر من ١٠٠ مادة ضارة بالجسم. فعندما يتم استنشاق الدخان، فإنه يؤثر بشكل مباشر على الخلايا المغطية للمجاري التنفسية. فيزيد من احتمال الإصابة بسرطانات الأنف والحنجرة والقصبات الهوائية. أما عند دخول الدخان إلى الرئتين، تستقر النسبة الأعظم من هذه المواد في الرئتين. لذلك يشكل سرطان الرئتين أكثر أنواع السرطانات ارتباطاً بالدخان. بعد امتصاص المواد الضارة من الرئتين، تنتقل عن طريق الدم فتؤثر على جميع أعضاء الجسم.



فالتدخين هو السبب الرئيسي لحدوث سرطان الرئتين، الذي يعتبر أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم. وأيضاً يؤثر  التدخين على أعضاء الجسم المختلفة ومنها: خلايا الدم، الفم والحلق، والمريء والمعدة والقولون والكبد والبنكرياس والحنجرة والقصبات الهوائية والكلى و الحالب والمثانة.



التدخين الضار يشمل السجائر، الأرجيلة أو السجائر الإلكترونية. فأن الإقلاع عن التدخين – بغض النظر عن كمية الدخال المدخنة سابقاً – يقلل من احتمال الإصابة بالسرطان مستقبلاً.



On the Scales
٢.  المحافظة على وزن صحي
يعتبر الزيادة في الوزن والسمنة هو ثاني أهم مسبب معروف –بعد التدخين- للسرطان. أثبتت الدراسات وجود ارتباط بين الزيادة في الوزن والسرطانات. خاصة سرطانات النسائية (سرطان الرحم، سرطان الثدي ، سرطان المبيضين) أو الجهاز الهضمي (سرطان المريء، سرطان المعدة، سرطان الكبد، سرطان البنكرياس، سرطان القولون، سرطان المرارة).



ينصح باتباع حمية غذائية خاصة بتخفيض الوزن، فإن التخفيف من الوزن يقلل من احتمال الإصابة بالسرطان. بالإضافة إلى ممارسة الرياضة، التي تساعد على تخفيف الوزن. وأيضاً تقلل الرياضة من احتمال الإصابة بالسرطان – حتى لو لم تكن مصحوبة بفقدان الوزن.



Doctor Analyzing X-Rays
٣.  إجراء الفحوصات الروتينية للكشف المكبر عن السرطان

أثبتت الدراسات بأن الفحوصات الروتينية للكشف المبكر عن السرطان هي أحد أفضل الطرق للوقاية من آثار السرطان على الجسم. فإن التشخيص المبكر هو مهم جداً للحصول على نتائج علاجية جيدة، بحيث يكون التعامل مع المرض في مراحله المبكرة بشكل أكثر سهولة مقارنة بالمراحل المتقدمة. العلاج المبكر يزيد من فرص الشفاء.



التالي هي السرطانات التي ينصح – حسب فريق عمل الخدمات الوقائية الأمريكية- بأن يتم إجراء فحوصات روتينية:

-  سرطان القولون: يبدأ الفحص بعد عمر الـ ٥٠ سنة، إما بإجراء عملية تنظير للقولون أو فحص البراز للدم الخفي.  ينصح باستشارة الطبيب عن طريقة الفحص و توقيت الفحص الأنسب لحالتك.

-  سرطان الثدي: يبدأ الفحص بعد عمر الـ ٤٠ سنة، بإجراء صورة الثدي (الماموغرام) مرة كل سنتين.

-  سرطان الرئتين: يبدأ الفحص بعد عمر الـ ٥٥ سنة (فقط للمدخنين لسنوات طويلة)، يتم إجراء صورة طبقية للصدر.

- سرطان البروستات: اطلب من طبيبك إذا كنت ترغب بالفحص عن البروستات، قد يتم إجراء فحص دم للبروستات وفحص سريري لوجود تضخم البروستات.



accident at finger from injection needle
٤.  الوقاية من الالتهابات الفيروسية المزمنة
الالتهابات الفيروسية هي سبب لتحول خلايا الجسم إلى خلايا سرطانية، فعند دخول الفيروسات إلى داخل خلايا الجسم، تؤثر على طبيعة الجينات وخصائص تكاثرها، وقد تؤدي إلى تكون السرطانات. فينصح بـ:
-  اتباع نصائح الاحترازية للوقاية من الإصابة بالفيروسات المزمنة.

- أخذ المطاعيم المضادة للفيروسات المسببة لسرطان، تحديداً مطعوم الكبد الوبائي من نوع (ب) أو مطعوم فيروس بابيلوما.

-   إجراء الفحوصات خاصة: مثل إجراء فحص لفيروس الكبد الوبائي من نوع (ج) وعلاج الفيروس دوائياً قبل تحوّل الالتهاب المزمن إلى سرطان.

A case of an invasive squamous cell carc
٥.  الوقاية من سرطان الجلد

الأشعة الفوق بنفسجية هو أهم مسبب لحدوث سرطان الجلد. مصدر الأشعة الأساسي هو التعرض المباشر للشمس. ويجب الانتباه أن الاشعة قد لا تكون شديدة الحرورة حتى تكون سبباً لسرطان الجلد، فإن حتى الأشعة المنعكسة عن الأسطح تعتبر أحد المصادر المهمة لهذه الأشعة.



ينصح مركز مكافحة الأمراض ألأمريكي باتباع النصائح التالية للوقاية من سرطان الجلد:

-  البقاء في الظل خلال فترة النهار.

-  ارتداء الملابس بالأكمام الطويلة لتغطية الجلد.

-  ارتداء القبعة العريضة التي تساعد على تغطية الوجه بشكل جيد.

-  ارتداء النظارة الشمسية الكبيرة التي تكفي لتغطية العينين بشكل جيد ونوع العدسة يمنع من دخول الأشعة الفوق بنفسجية من نوع أ ونوع ب.

-  وضع الكريمات الواقية للشمس بدرجة حماية تريد عن ٣٠ (30 SPF or more).

-  تجنب التعرض للأشعة الفوق بنفسجية الاصطناعية (صالونات التشميس).









الجمعة، 2 أغسطس 2019

سرطان الدم Leukemia

نتيجة بحث الصور عن ‫سرطان الدم Leukemia‬‎


سرطان الدم
Leukemia
سرطان الدم: الأعراض والأسباب وطرق العلاج

ما هو سرطان الدم
أعراض
الأسباب وعوامل الخطر
التشخيص
العلاج
سرطان الدم، اللوكيميا (Leukemia)، هو أحد أنواع السرطان الذي يتكون في الأنسجة المسؤولة عن إنتاج خلايا الدم، والتي تشمل نقي العظم والجهاز اللـِّمفي.

يبدأ هذا النوع من السرطان بالتكوّن، عادة، في خلايا الدم البيضاء، حيث تتمتع كريات الدم البيضاء بقدرة على صدّ ومحاربة العدوى والتلوثات المختلفة.

تنمو هذه الخلايا، بشكل عام، بصورة سليمة للغاية وتنقسم حسب احتياجات الجسم. ولكن، في حالة الإصابة بابيضاض الدم (اللوكيميا)، يُنتج نقي العظم في الجسم كمية كبيرة جدا من خلايا الدم البيضاء الشاذة، التي لا يمكنها أن تقوم بوظائفها كما ينبغي.


سرطان الدم (اللوكيميا) ليس مرضا منتشرا عند الأطفال فقط، فلابيضاض الدم (اللوكيميا) أربعة أصناف رئيسية وتشكيلة واسعة من الأصناف الثانوية، جزء منها فقط منتشر لدى الأطفال.

إن تشخيص إصابة شخص بمرض ابيضاض الدم (اللوكيميا) قد يثير مشاعر القلق والخوف الشديدين، فيما قد تكون مهمة علاج سرطان الدم (اللوكيميا) مركبة ومعقدة، طبقا لنوع سرطان الدم (اللوكيميا) وتبعا لعوامل أخرى عديدة مختلفة.

في المقابل، هنالك طرق متنوعة وموارد كثيرة من شأنها مساعدة المريض مواجهة اللوكيميا.

أعراض سرطان الدم
تتنوع أعراض سرطان الدم (اللوكيميا) وتختلف، باختلاف نوع سرطان الدم.

مع ذلك، فالأعراض الشائعة لابيضاض الدم (اللوكيميا) تشمل:

الحمى أو الارتعاد
التعب الدائم، الوهن
العدوى المتكررة
فـَقـْد الشهية أو انخفاض الوزن
انتفاخ الغدد اللمفاوية (Lymphatic nodules)، تضخم الكبد أو الطحال
سهولة النزف أو ظهور الكدمات
ضيق النفس خلال النشاط البدني أو عند صعود الدرجات
ظهور نقاط / بقع صغيرة حمراء اللون على الجلد (نَزف محلي، موضعي)
فرط التعرّق، وخاصة في ساعات الليل
أوجاع أو حساسية في العظام
تتعلق حدة الأعراض بكمية خلايا الدم الشاذة (غير السويّة) وموقع تراكمها. وقد يتغاضى المرء عن العلامات والأعراض الأولية لمرض ابيضاض الدم (لأنها تشبه علامات وأعراض النزلة الوافدة (الانفلونزا) أو أمراض شائعة أخرى).

أسباب وعوامل خطر سرطان الدم
لوكيميا

يصنف الأطباء سرطان الدم، عادة، بطريقتين اثنتين:

1- حسب وتيرة التقدم:
يعتمد التصنيف الأول على وتيرة تقدم المرض.

ابيضاض الدم الحاد / الخطير: خلايا الدم الشاذة هي خلايا دم بدائية غير متطورة أرومة. هذه الخلايا غير قادرة على القيام بوظيفتها، وتميل إلى الانقسام بوتيرة سريعة، لذا فإن المرض يتفاقم بسرعة. ويتطلب ابيضاض الدم الحاد معالجة قوية ومشددة، يتوجب البدء بها على الفور.
ابيضاض الدم المزمن: ينشأ هذا النوع من سرطان الدم في خلايا الدم البالغة، والتي تنقسم وتتكاثر، أو تتراكم، ببطء أكثر ولها قدرة اعتيادية على العمل، طوال فترة زمن معينة.
في بعض أصناف ابيضاض الدم المزمن لا تظهر أعراض معينة ويمكن أن يظل المرض خفيّا وغير مشخص لبضع سنوات.

2- حسب نوع الخلايا المُصابَة:
يعتمد التصنيف الثاني على نوع خلايا الدم المُصابة.

ابْيِضاضُ اللِّمفاويَّات: يهاجم هذا النوع من ابيضاض الدم الخلايا الليمفاوية، المسؤولة عن إنتاج النسيج اللـِّمفي. يشكل هذا النسيج المركب المركزي في الجهاز المناعي وهو موجود في العديد من أجهزة الجسم، التي تشمل أجهزة الغدد / العُقد اللمفاوية، الطحال واللوزتين.
الابيضاض النقوي: يهاجم هذا النوع الخلايا النقوية الموجودة في النخاع الشوكي. هذه الخلايا تشمل التي يُفتَرَض أن تتطور مستقبلا إلى خلايا دم حمراء، خلايا دم بيضاء والخلايا المسؤولة عن إنتاج صفيحات الدم.
الأنواع الرئيسية:
أنواع ابيضاض الدم (اللوكيميا) الرئيسية هي:

ابيضاض الدم النقوي (النخاعي) الحاد (Acute Myelogenous Leukemia – AML)- هو أكثر أنواع سرطان الدم انتشارا. يظهر المرض عند الأولاد وعند الكبار، ويسمى، أيضا، "ابيضاض الدم الحاد غير اللمفاوي".
ابيضاض الدم اللمفاوي الحاد (أو:ابيضاض اللمفاويات الحاد) (Acute Lymphocytic Leukemia –ALL) - هذا هو النوع الأكثر انتشارا عند الأطفال الصغار، وهو مسؤول عن 75% من حالات الإصابة بسرطان الدم عند الأطفال.
ابيضاض الدم اللمفاوي المزمن (Chronic Lymphocytic Leukemia – CLL)- على الرغم من إن هذا النوع منتشر جدا ويظهر لدى البالغين، أساسا، إلا إن المصاب به يمكنه التمتع بشعور جيد طوال عدة سنين دون الحاجة إلى أي علاج. وهو لا يظهر لدى الأطفال تقريبا.
ابيضاض الدم النِقوي (النخاعي) المزمن (Chronic Myelocytic Leukemia –CML) -  يظهر هذا النوع من اللوكيميا بالأساس عند البالغين. ويُعزى ظهوره إلى خلل في الكروموزوم المسمى بصبغي فيلادلفيا، المسؤول عن إحداث طـَفرة وراثية في الجين BCR  ABL.
هذا الجين ينتج بروتينا غير سليم يسمّى تيروزين كيناز ويعتقد العلماء والأطباء بأنه هو الذي يمكّن خلايا السرطان من النشوء والتكاثر.

قد يعاني المصاب بهذا النوع من سرطان الدم من ظهور أعراض قليلة، على امتداد فترة قد تطول أشهر أو حتى سنوات، قبل بداية المرحلة التي تنمو فيها خلايا المرض وتتكاثر بسرعة فائقة.

عيوب مزمنة أخرى في الخلايا اللمفاوية:
كما هو الحال في CML، هذه المجموعة من الأمراض تسبب ظهور ابيضاض الدم المزمن، وذلك عن طريق إنتاج، مفرط أو شحيح، للخلايا اللمفاوية.

هذه العيوب المزمنة في الخلايا اللمفاوية تشمل:  

متلازمة خلل التنسّج النقوي (myelodysplastic syndrome)
اضطراب التكاثر النقوي (Myeloproliferative disorder)
كثرة الكريات الحمراء الأولية (Polycythemia vera)
التليف النقوي (Myelofibrosis).
مجموعة الحالات الطبية هذه يمكنها أن تؤدي، في نهاية الأمر، إلى ظهور ابيضاض الدم في النخاع الشوكي.

ثمة أنواع أخرى من سرطان الدم، نادرة الظهور، تشمل ابيضاض الخلايا الشعرية (Hairy cells leukemia) والابيضاض الوحيدي النقوي المزمن (Chronic myelomonocytic leukemia).

المسببات غير واضحة:
لا يعرف العلماء، حتى الآن، ما هي المسببات الحقيقية لمرض ابيضاض الدم (سرطان الدم). لكن، يبدو إنه يتولد ويتطور نتيجة اجتماع عدة عوامل وراثية متنوعة وعوامل بيئيّة، معا.

يبدأ مرض ابيضاض الدم الحاد في خلية دم بيضاء واحدة أو في مجموعة صغيرة من الخلايا التي فقدت تسلسل الحمض النووي الريبي المنزوع الأكسجين (دنا) – (Deoxyribonucleic acid - DNA) التابع لها أو أن هذا التسلسل مَعيب (Defective).

تبقى هذه الخلايا غير متطورة، لكنها قادرة على التكاثر. ونظرا لأنها غير متطورة بما فيه الكفاية، وغير ميّتة كما يحدث للخلايا السليمة، فإنها تتراكم وتعرقل العمل السليم للأعضاء الحيوية في الجسم. وفي نهاية المطاف، تجهض هذه الخلايا عملية إنتاج الخلايا المعافاة والسليمة.

يهاجم مرض ابيضاض الدم المزمن خلايا الدم الأكثر تطورا. هذه الخلايا تتضاعف وتتراكم بصورة أبطأ، لذا فإن تقدم المرض يكون أبطأ، أيضا، لكنه قد يكون قاتلا. ولا يزال المختصون لا يعرفون تماما الأسباب الحقيقية لحدوث هذه العملية.

وفي المحصلة، ينشأ نقص في خلايا الدم السليمة والصحية فيحصل التلوث، النّزف المفرط وفقر الدم (Anemia).

كما إن وجود عدد كبير جدا من خلايا الدم البيضاء من شأنه أن يمس بوظيفة نسيج نقي العظم  (Bone marrow tissue) والتغلغل إلى أعضاء أخرى. وحين تؤدي مثل هذه الحالة إلى الموت، فإنه يكون عادة نتيجة لفقدان الدم بشكل حاد أو نتيجة للعدوى.

عوامل الخطر 
العوامل التالية قد تزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع اللوكيميا:

معالجة مرض السرطان - الأشخاص الذين أخضعوا في السابق لأنواع معينة من طرق المعالجة الكيميائية أو المعالجة الإشعاعية لمعالجة أنواع أخرى من مرض السرطان معرّضون للإصابة بأنواع معينة من ابيضاض الدم، بعد سنوات عديدة من العلاج.
الوراثة -  يبدو أن انحرافات وراثية معينة من شأنها أن تؤثر على ظهور مرض ابيضاض الدم. فقد اكتشف أن أمراضا وراثية معينة، مثل متلازمة داون (Down syndrome)، تزيد من احتمال الإصابة بابيضاض الدم.
التعرض إلى الإشعاعات أو إلى مواد كيماوية معينة - الأشخاص الذين تعرضوا لمستويات عالية جدا من الإشعاعات، مثل الناجين من انفجار ذرّي أو حادث مفاعل ذرّي، معرضون، بدرجة كبيرة، للإصابة بابيضاض الدم.
كما إن التعرض لأنواع معينة من المواد الكيماوية، مثل البنزين الموجود في الوقود الخالي من الرصاص وفي دخان التبغ ويستعمل كذلك في صناعات كيميائية معينة، من شأنه أيضا زيادة احتمال الإصابة بأنواع معينة من ابيضاض الدم.

وفي كل الأحوال، فإن غالبية الأشخاص المعرضين لعوامل الخطر هذه أو المنتمين إلى مجموعة خطر معينة للإصابة بابيضاض الدم، لا يصابون به، وقسم كبير من الأشخاص المصابين بابيضاض الدم لم يكونوا من بين الذين تعرضوا لعوامل الخطر هذه.

تشخيص سرطان الدم
في أغلب الحالات، يشخص الأطباء مرض الابيضاض (اللوكيميا) خلال فحص دم اعتيادي، قبل أن تكون قد ظهرت أي أعراض.

إذا كان الوضع كذلك، أو إذا كان الشخص يعاني من أعراض قد تدل على إصابته بابيضاض الدم، فمن المحتمل أن يخضع لواحد أو أكثر من الفحوصات التالية:

فحص جسماني
فحوص دم
نمط ظاهري مناعي (Immunophenotype)
فحص تكوّن الخلايا (Cytogenic)
خزعة من نقي العظام (Bone marrow biopsy).
ربما تكون هنالك حاجة إلى العديد من الفحوصات الأخرى لتأكيد التشخيص ولتحديد نوع ابيضاض الدم ودرجة انتشاره في الجسم.

بعض أنواع سرطان الدم (اللوكيميا) مصنفة إلى مستويات، تشير على درجة خطورته ومدى تفشيه الجسم. تحديد تصنيف المرض وتدريجه يساعد الطبيب المعالج في وضع برنامج علاج سرطان الدم الأمثل والأنجع.

علاج سرطان الدم
خلافا لأنواع السرطان الأخرى، فإن ابيضاض الدم (اللوكيميا) لا يتكون من كتلة نسيجية صلبة يستطيع الطبيب إستئصالها والتخلص منها بعملية جراحية، ولذلك، فإن علاج سرطان الدم معقد جدا.

ويتعلق مدى التعقيد بعوامل أساسية هي: السن، الوضع الصحي، نوع الابيضاض (اللوكيميا) وهل تفشى إلى أعضاء أخرى في الجسم.

أما طرق علاج سرطان الدم المتبعة لمحاربة سرطان الدم فتشمل:

المعالجة الكيميائية (Chemotherapy)
مثبطات الكيناز (Kinase Inhibitors)
المعالجة الإشعاعية (Radiotherapy)
زرع النقي (Bone Marrow Transplantation)
زرع خلايا جذعية (Stem Cells Transplantation)