‏إظهار الرسائل ذات التسميات * الصوم *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * الصوم *. إظهار كافة الرسائل

السبت، 13 مارس 2021

البروتينات والصوم

   




دراسة حديثة وجد باحثون من كلية الطب في بايلور في الولايات المتحدة أن الصيام من الفجر حتى غروب الشمس يرتبط بزيادة البروتينات الواقية من السرطان والعديد من الأمراض الأخرى كالسمنة والسكري ومتلازمة التمثيل الغذائي والالتهابات وبعض الاضطرابات العصبية مثل مرض الزهايمر.

ونُشرت هذه الدراسة الأولى من نوعها حول تأثير الصيام على مجموع البروتينات الموجودة في المصل البشري (بروتيوم) للأشخاص الأصحاء، في مجلة Proteomics  في شهر أبريل 2020.

وتوصل الباحثون في هذه الدراسة إلى وجود رابط بين الصيام لمدة 30 يوما من الفجر حتى غروب الشمس وزيادة بروتينات تعزز نظام المناعة لدى الصائم وتحمي من السرطان. وبروتينات أخرى تلعب دورا رئيسيا في إصلاح الحمض النووي وبروتينات واقية من مرض الزهايمر والاضطرابات العصبية والنفسية. كما تربط بين الصيام وانتظام مستوى البروتينات الواقية من السمنة ومرض السكر ومتلازمة التمثيل الغذائي.

وقالت الدكتورة عائشة ليلى مينديكوجلو، الأستاذة المساعدة في الطب والجراحة في كلية بايلور للطب في هيوستن بولاية تكساس الأمريكية، المؤلفة الرئيسية للدراسة «ما يعنيه هذا هو أننا أظهرنا زيادة في مستويات بروتينات معينة يكون مستواها منخفض (أو معدلة سلبيا) عند الإصابة بالعديد من السرطانات واضطرابات أخرى". والتعديل السلبي هو العملية التي تقوم من خلالها الخلية بخفض بعض مكوناتها. فعلى سبيل المثال، يكون مستوى تعديل بروتين أو جين مقاوم للأورام منخفضا لدى الأشخاص المصابين بالسرطان، مما يسمح بانتشار الخلايا السرطانية.

في هذه الدراسة، وجد الباحثون أن هذه الأنواع من البروتينات التي تحمي من السرطان هي بالفعل في مستويات عالية بعد فترة الصيام الممتدة من الفجر حتى غروب الشمس على مدى شهر كامل.

قال الدكتور مينديك أوغلو الذي أشرف على الدراسة في بيان لكلية الطب في بايلور "إننا نجد تواقيع بروتينية يمكن أن تكون لها خصائص وقائية ضد عدد من الأمراض، وعلى وجه التحديد، السرطانات".

لإنجاز الدراسة، أجرى مؤلفوها دراسة توقيع بروتيومية - نوع من التحليل الذي يحدد ويقيس البروتينات الموجودة في الخلية أو الأنسجة أو الكائن الحي- على 14 شخصا (يبلغ متوسط أعمارهم حوالي 32 عاما) قاموا بصيام شهر رمضان مدة 30 يوما متتاليا والذي يتضمن كما هو معروف الامتناع عن الأكل أو الشرب من الفجر حتى غروب الشمس. وتبلغ عدد ساعات الصوم اليومية أكثر من 14 ساعة.

خارج فترة الصوم، لم يضع الباحثون قيودا على السعرات الحرارية أو النظام الغذائي الذي يستوجب على المشاركين اتباعه. وتناول المشاركون كميات متفاوتة من الغذاء بين وجبتي الإفطار بعد المغرب والسحور قبيل الفجر.

قام الباحثون بأخذ عينات الدم من المشاركين في ثلاث فترات مختلفة من التجربة الأولى قبل بدء الصيام (قبيل رمضان) والثانية في نهاية الأسبوع الرابع من صيام الثلاثين يوما، ثم الأخيرة بعد أسبوع واحد من انتهاء الصيام. وتم على ضوء ذلك إجراء التنميط البروتيني غير المستهدف على تلك العينات.

ولاحظ مؤلفو الدراسة أن تناول وجبة السحور قبل الفجر يحمي المشاركين من الزيادات الخطيرة في ضغط الدم ومستويات السكر التي يمكن أن تحدث إذا تم حذفها.

وجد الباحثون رابطا بين الصيام لمدة 30 يوما وزيادة التوقيع البروتيني المضاد للسرطان والعديد من الأمراض الأخرى في مصل الأشخاص الذين أجريت عليهم التجربة.

وتشير نتائج الدراسة إلى أن الصيام يمكن أن يكون نهجا وقائيا وعلاجيا في السرطان وكذلك في العديد من أمراض التمثيل الغذائي والالتهابات والمناعة، ومرض الزهايمر والاضطرابات العصبية والنفسية عن طريق إنتاج بروتينات تحمي من الإصابة بالسرطان والسمنة والسكري ومتلازمة التمثيل الغذائي والالتهابات والصحة العقلية.

وأوضح الدكتور مينديكوغلو: "نعتقد أن الصوم من هذا النوع له هذه النتائج لأنه يعيد ضبط الساعة البيولوجية".

وكانت دراسات سابقة قد أظهرت أن تعطيل إيقاع الساعة البيولوجية يرتبط بالسرطان ومتلازمة التمثيل الغذائي. ومع ذلك، فقد ظهر أن التغذية المقيدة بالوقت تعيد ضبط إيقاع الساعة المعطل، وبالتالي، تحسين أداء بعض البروتينات التنظيمية.

يقول الدكتور مينديك أوغلو "بحثت دراستنا في عدد صغير من الأشخاص خلال إطار زمني محدد، لذا فإن الآثار الدائمة لهذه النتائج ليست معروفة بعد. على الرغم من ذلك، فإن نتائجنا، حتى في هذه المرحلة مهمة ويمكن أن تكون لها آثاراً على عدد من الأمراض والاضطرابات المنهكة".




الخميس، 14 يناير 2021

الصيام يقضي على الخلايا السرطانية في حالة الابيضاض اللمفاوي الحاد!





 الصيام يقضي على الخلايا السرطانية في حالة الابيضاض اللمفاوي الحاد!

وجد باحثون في جامعة جنوب غرب تكساس الطبية أن الصوم المنقطع يحدّ من تطوّر وتقدّم أحد أنواع اللوكيميا التي تصيب الأطفال إلا أنّ هذه الإستراتيجية لم تُبدِ فعاليتها ضد أنواعٍ أخرى من سرطان الدم التي تصيب البالغين غالبًا.


«لقد بيّنت الدراسة أنّ تأثير الصيام على سرطان الدم متعلقٌ بنوع السرطان كما أنه يوفّر منبرًا لتحديد أهداف جديدة لعلاج سرطان الدم (لوكيميا)» يقول الدكتور شينغ شينغ زانغ Chengcheng Zhang، أستاذٌ مشارك متخصص في الفيزيولوجيا بجامعة جنوب غرب تكساس الذي قاد الدراسة التي نُشرت في مجلة medecine Nature. وأضاف: «لقد حدّدنا كذلك الآلية المسؤولة عن الاختلاف في الاستجابة لعلاج الصيام».


وبيّن العلماء أنّ الصيام يحول دون بداية نوعين من ابيضاض الدم اللمفاوي الحاد(ALL)، الأول الذي يُصيب الخلايا اللمفاوية من نوع B والثاني الذي يصيب الخلايا اللمفاوية من نوع T. إلا أنّ نفس الطريقة (أي علاج الصيام) لم تنفع مع ابيضاض الدم النقوي الحاد (AML) وهو النوع الأكثر شيوعًا عند البالغين.



 

يقول الدكتور زانغ: «ابيضاض الدم اللمفاوي الحاد -وهو سرطان الدم الأكثر شيوعًا عند الأطفال- يُمكن أن يُصيب الإنسان في أيّ سن، وتتسم العلاجات الحالية بالفعالية في ٩٠٪ من الحالات عند الأطفال، لكن بنسبة ضعيفة جدًا عند البالغين».


وأردف أنّ أنواعًا مختلفة من الخلايا المشتقة من النخاع العظمي مسؤولةٌ عن هذين النوعين من اللوكيميا (أي ALL و AML). ابيضاض الدم اللمفاوي الحاد يصيب الخلايا B والخلايا T؛ وهما نوعان من خلايا الدم البيضاء التي تلعب دورًا في المناعة. في حين أن AML تستهدف نوعًا آخر من كريات الدم مثل الضامّة (macrophage) والخلايا المحبّبة (granulocyte) بالإضافة إلى خلايا أخرى.


في كلتا الحالتين، أي بالنسبة لـ AML و ALL، تتكاثر الخلايا السرطانية التي لم تصل لمرحلة النضج بعد بطريقة غير مسيطر عليها، هذه الخلايا لا تعمل بشكلٍ جيد، وتحلّ محل خلايا الدم السليمة مما يؤدي إلى فقر الدم (الأنيميا) والالتهاب، ويمكنها أيضا أن تتسلل داخل الأنسجة وبالتالي تتسبب في عدة مشاكل.


وقد تمكّن العلماء من تطوير نماذج حية لابيضاض الدم الحاد باستعمال فئران المختبر، وجرّبوا عدّة طرق لتحديد التغذية. واستخدم الباحثون البروتينات الفلورية الخضراء والصفراء لتعقب الخلايا السرطانية وتحديد ما إذا ارتفعت مستوياتها أو انخفضت في الاستجابة لعلاج الصيام. يوضح الدكتور زانغ: «لقد وجدنا أنّ النظام المكوّن من ستّ دورات من يومٍ واحدٍ من الصيام يليه يومٌ واحدٌ من التغذية يحّد تمامًا من تطوّر السرطان، عند نماذج الابيضاض اللمفاوي الحاد ALL models».


عند نهاية سبعة أسابيع لم يتم اكتشاف خلايا سرطانية عند الفئران الخاضعة لنظام الصيام، مقارنة بمتوسط ما يقارب 68% من الخلايا التي تبين أنها خلايا سرطانية عند الفئران التي لم تخضع لنظام الصيام.




 

و قال أنه بالمقارنة بالفئران التي كانت تأكل بشكل طبيعي، فإنّ القوارض الخاضعة لنظام الصيام بالتناوب عرفت انخفاضًا كبيرًا في نسبة الخلايا السرطانية في النخاع العظمي والطحال بالإضافة إلى انخفاضٍ في أعداد خلايا الدم البيضاء، كما أشار إلى أن الطحال يقوم بتصفية الدم. إضافةً إلى ذلك، بعد علاج الصيام، تبيّن أنّ أحجام الطحال والغدد اللمفاوية عند فئران النماذج ALL مماثلة لغيرها عند الفئران العادية من حيث الحجم.


«وعلى الرغم من أن بعض الخلايا التي كانت سرطانية في البداية عند الفئران الصائمة فقد تبين أنها تتصرف مثل الخلايا العادية بعد مرور سبعة أسابيع».


يقول الدكتور زانغ، ويضيف: «الفئران في مجموعة النماذج الحية للابيضاض اللمفاوي الحاد التي كانت تأكل بشكل عادي ماتت خلال 59 يومًا، في حين أنّ 75% من الفئران الصائمة نجت لأكثر من 120 يوم دون أية علامات لسرطان الدم».


من المعروف أنّ الصيام يخفض من مستوى اللبتين Leptine، وهو هرمون بروتين يلعب دورًا في تأشير الخلية وينتجه النسيج الذهني. بالإضافة إلى ذلك بيّنت دراسات سابقة أنّ مستقبلات اللبتين تتسم بضعفٍ في النشاط عند مرضى الابيضاض اللمفاوي الحاد، مما دفع الباحثين إلى دراسة مستويات اللبتين وكذلك مستقبلات اللبتين عند الفئران النماذج. ووجدوا أنّ مستقبلات اللبتين عند الفئران المصابة بابيضاض الدم اللمفاوي تتسم بدورها بضعف في النشاط، إلا أنه يرتفع بعد الصيام المتقطع.




 

«لقد وجدنا أن الصيام يخفّض مستوى اللبتين في الدم وفي النخاع العظمي، ويزداد هذا التأثير مع تكرار دورات الصيام. من جهةٍ أخرى، فالسرعة التي تعود بها مستويات اللبتين إلى المعدل العادي تتطابق مع السرعة التي تختفي بها الخلايا السرطانية من الدم»، ويضيف الباحث زانغ أنّ ابيضاض الدم النقوي الحاد AML مرتبطٌ بمستوىً مرتفعٍ من مستقبلات اللبتين الذي لم يتأثر بالصيام، مما ساعدنا على شرح السبب وراء عدم فعالية علاج الصيام ضد هذا النوع من سرطان الدم، كما يقترح الآلية التي يؤثر الصيام بواسطتها على ابيضاض الدم اللمفاوي (عن طريق مستقبلات اللبتين).


كما أشار الدكتور زانغ إلى أهمية معرفة ما إذا كانت الخلايا السرطانية في حالة الابيضاض اللمفاوي الحاد قادرةً على أن تصبح مقاومةً لتأثير الصيام. وما إذا كنا نستطيع إيجاد طرقٍ بديلةٍ تُحاكي الصيام لمنع تطوّر هذا النوع من اللوكيميا. وبما أنّ الدراسة تضمّنت فقط العلاج بالصيام ولم تتضمّن علاجًا بالعقاقير، فإنّ الباحثين يناقشون مع الأطباء إمكانية مواصلة البحث بسرعة إلى التجارب السريرية.








الثلاثاء، 22 مايو 2018

الصوم والاورام



الصوم والاورام 

الصوم والسرطانات



الصوم والسرطانات

السبت، 3 يونيو 2017

الالتهام الذاتي

الصوم يقوي ما يعرف بعملية الالتهام الذاتي والتي بدورها تقتل السرطان وتقي الجسم من نشوء أي خلايا سرطانية هذا ما أكده الدكتور مجدي بدران، استشاي المناعة.

ويقول الدكتور لموقع " العربية.نت" إن الالتهام الذاتي يعتبر آلية مناعية حيث تلعب دورا حيويا في تدمير الميكروبات التي تصل للخلايا وتحد من السرطانات بتدمير الجزيئات المسرطنة أولا بأول، مما يفتح مستقبلا مجالات البحث عن كيفية تنشيط خاصية الالتهام الذاتي لعلاج السرطانات.

وأكد بدران أن الالتهام الذاتي هو حارس أمن للمناعة يعمل لمدة 24 ساعة، ويحرس الخلايا من الداخل ويقوم بصيانتها دوريا بطرده للجزئيات الضارة التي تدمرها، ويلتهم ما قد يتحور أو يتمرد ليصبح خلايا سرطانية.

ويضيف أن فشل أو نقص عملية الالتهام الذاتي يسبب تراكم القمامة الخلوية في الجسم من إفرازات، وبقايا الالتهابات ومكونات ضارة تسبب تدمر الخلايا أو شيخوختها، مما يقلل من كفاءتها الوظيفية، ولذلك فإن الصوم يزيد من عملية الالتهام الذاتي وينظف الخلايا من المحتويات التي لا لزوم لها أو المحتويات المعيبة التي تهدد المكونات الخاصة بالخلايا.

ويشير الدكتور بدران إلى أن الالتهام الذاتي يضمن بقاء المكونات الخلوية أثناء الجوع بالحفاظ على مستويات الطاقة الخلوية، وخلال هذه العملية يتم عزل المكونات الضارة عن بقية مكونات الخلية داخل حويصلات خاصة يتم طردها عن طريق الالتهام الذاتي.

ويقول استشاري المناعة إن تنشيط الالتهام الذاتي يتم من خلال التغذية الجيدة وممارسة الحركة المنتظمة وأبسطها المشي نصف ساعة على الأقل يوميا، ثم الصوم المنتظم حيث يحافظ على رصيد الخلايا الجذعية الموجود في النخاع، ويقلل من تدمير مكونات الخلايا البنائية كما يقلل من نقصان التيلومير، ويزيد من كفاءة جسيمات الإذابة.

ويضيف أنه ثبت حديثا أن الصوم يحمي الخلايا من الفناء المبرمج كما يحميها من التلف مشيرا إلى أن اختلال الالتهام الذاتي يمهد للإصابة بالسرطانات والعدوى المتكررة والشيخوخة المبكرة ونقص المناعة ويزيد من فرص الإصابة بالزهايمر.

ويوضح استشاري المناعة أن العالم الياباني يوشينوري أوهسومي فاز بجائزة نوبل للطب لعام 2016 بعد تجاربه الرائدة التي كشفت عن الالتهام الذاتي، مؤكدا أن فهم هذه العملية يجعلنا نفسر ما يحدث في عدد كبير من الأمراض وفهم الكثير من العمليات الفسيولوجية مثل التكيف مع الحرمان من الماء والغذاء والصيام ومواجهة العدوى وإعادة الفهم لأمراض السرطان وباركنسون (الشلل الرعاش) والنوع الثاني من مرض السكر والربو الشعبى وحساسية الشعب الهوائية في الأطفال والالتهاب الشعبي المزمن

الثلاثاء، 30 مايو 2017

الصوم

                     الصوم