الخميس، 24 مايو 2018

السرطان

الخلايا السرطانية
السرطان (cancer) هو مصطلح طبّي يشمل مجموعة واسعة من الامراض التي تتميز بنموّ غير طبيعي للخلايا التي تنقسم بدون رقابة ولديها القدرة على اختراق الأنسجة وتدمير أنسجة سليمة في الجسم.  وهو قادر على الانتشار في جميع أنحاء الجسم.
مرض السرطان هو أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم الغربي. لكن احتمالات الشفاء من مرض السرطان آخذة في التحسن باستمرار في معظم الأنواع، بفضل التقدم في أساليب الكشف المبكر عن السرطان وخيارات علاج السرطان.

أعراض السرطان

اعراض السرطان
تختلف اعراض مرض السرطان من حالة إلى أخرى، تبعا للعضو المصاب بمرض السرطان.
بعض اعراض السرطان العامة منسوبه له، لكنها ليست خاصّة بمرض السرطان وحده، وتشمل:
  • تعب
  • ارتفاع درجة الحرارة
  • ظهور كتلة أو تضخّم يمكن تحسسها تحت الجلد
  • ألم
  • تغيّرات في وزن الجسم، تشمل ارتفاعا أو انخفاضا غير مقصودين في وزن الجسم
  • تغيّرات على سطح الجلد، مثل ظهور اللون الأصفر، مناطق قاتمة اللون أو بقع حمراء في الجلد، جروح لا تلتئم، أو تغيّرات في شامات كانت موجودة على الجلد
  • تغييرات في أنماط عمل الأمعاء أو المثانة
  • سعال مستمر
  • بحّة في الصوت
  • صعوبة في البلع
  • صعوبة أو عسر في الهضم  أو الشعور بعدم الراحة بعد تناول الطعام.

أسباب وعوامل خطر السرطان

اسباب وعوامل خطر السرطانيتولّد السرطان من جراء ضرر (تغيّر/ طفرة) يحصل في سلسلة من الحمض النووي الريبي المنزوع الأكسجين (دنا - Deoxyribonucleic Acid - DNA) الموجودة في الخلايا.
مواضيع ذات علاقة
  • منتديات السرطان
  • من ليس مرشح لاجراء عملية زرع الكلى ؟
  • هل يوجد انواع مختلفة من سرطان الخصيتين؟
  • ما هو احتمال الاصابة بسرطان المبيض؟
  • المشاكل الناجمة عن تناول الادوية المثبطة للقاح بعد زرع القلب
سلسلة الدنا في جسم الإنسان تحتوي على مجموعة من الأوامر المُعَدّة لخلايا الجسم، تحدد لها كيفية النمو، التطوّر والانقسام.
الخلايا السليمة تميل أحيانا إلى إحداث تغييرات في حمضها النووي، لكنها تبقى قادرة على تصحيح الجزء الأكبر من هذه التغييرات. أو، إذا لم تتمكن من إجراء هذه التصحيحات، فإن الخلايا المُحَرَّفـَة على الغالب تموت.
ومع ذلك، فإن بعض هذه الانحرافات غير قابلة للتصحيح، مما يؤدي إلى نموّ هذه الخلايا وتحوّلها إلى خلايا سرطانية. كما يمكن أن تطيل هذه الانحرافات، أيضًا، حياة بعض الخلايا أكثر من متوسط حياتها الاعتيادي. هذه الظاهرة تسبّب تراكم الخلايا السرطانية.

كيف ينتشر السرطان في الجسم!

كيف يصاب الإنسان بالسرطان؟

في بعض أنواع السرطان، تراكم هذه الخلايا يُولّد ورمًا سرطانيًا. لكن، ليس كل أنواع السرطان تُنتج أوراما سرطانية. على سبيل المثال، سرطان الدم (ابيضاض الدم - لوكيميا) هو نوع من السرطان يصيب خلايا الدم، نِقـْي العظم (نخاع العظام - bone marrow)، الجهاز اللـّمفي (Lymphatic System) والطحال، لكن هذا النوع من السرطان لا يُنتج ورمًا.
الانحراف الجيني الأولي ليس سوى بداية عملية تطوّر السرطان. ويعتقد الباحثون بأن تطور مرض السرطان يتطلب إحداث عدد من التغييرات في داخل الخلية، تشمل:
  •  عامل مُبادر يؤدي إلى حصول تغيّر جينيّ: أحيانا قد يولد الإنسان مع انحراف جيني مُعين، بينما قد يحدث الانحراف الجيني لدى آخرين نتيجة لقوى فاعلة داخل الجسم، مثل الهورمونات، الفيروسات والالتهابات المزمنة. كما يمكن أن يحدث انحراف جيني نتيجة قوى فاعلة خارج الجسم، مثل الإشعاعات فوق البنفسجية (Ultraviolet - UV) التي مصدرها أشعة الشمس، أو عوامل مُسَرْطِنة من مواد كيمياوية (مسبّبة السرطان - Carcinogen) موجودة في البيئة الحياتية.
  • عامل مُساعِد لنمو الخلايا بسرعة: العوامل المساعدة تستغل الانحرافات والتغيّرات الجينية الناجمة عن العوامل المُبادِرَة. العوامل المساعِدَة تجعل الخلايا تنقسم بسرعة أكبر. وهذا يمكن أن يؤدي إلى تراكم خلايا، كَوَرم سرطاني. العوامل المُساعِدة يمكن أن تنتقل بالوراثة، يمكن أن تتكون في داخل الجسم أو يمكن أن تصل من الخارج وتدخل إلى الجسم.
  • عامل مُشَجِّع يجعل السرطان أكثر عدوانية ويساعده على التفشّي: بدون العوامل المشجّعة (عوامل التعزيز)، يمكن أن يبقى الورم السرطاني حميدًا ومحدود المكان. العوامل المشجعة تجعل السرطان أكثر عدوانيه وتزيد احتمال اقتحام السرطان للأنسجة القريبة منه وتدميرها، كما تزيد احتمال انتشار السرطان إلى أعضاء أخرى في أنحاء الجسم. كما هو الحال بالنسبة للعوامل المُبادِرَة والعوامل المُساعِدَة، كذلك العوامل المُشَجِّعة أيضا يمكن أن تنتقل بالوراثة، أو أن تتكون نتيجة لتأثيرات عوامل بيئية.
المبنى الجيني، القوى الفاعلة داخل الجسم، اختيار نمط الحياة والبيئة التي نعيش فيها – كلها يمكن أن تشكل أساسا لتكوّن السرطان أو لإتمام تكوينه إذا كان قد بدأ. على سبيل المثال، إذا انتقل إلى شخص ما بالوراثة انحراف جيني يزيد من احتمال الإصابة بسرطان معين، فسيكون هذا الشخص معرضا بدرجة عالية للإصابة بهذا النوع من السرطان، أكثر من الأشخاص المعرضين لنفس العامل الذي يمكن أن يسبب السرطان.
 الانحراف الجيني يؤدي لبدء تكوّن العملية السرطانية، بينما قد يكون عامل مسبب السرطان مركبا أساسيا في تطور وتقدم السرطان في المستقبل.
علاوة على ذلك، الأشخاص المدخنون الذين يعملون في بيئة تحتوي على الأسبست، هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الرئة من الأشخاص المدخنين الذين لا يعملون في بيئة كهذه. وهذا، لأن الدخان الناتج عن التبغ سوية مع الأسبست يشكلان عاملين لتطور هذا النوع من السرطان.
وبالرغم من أن الأطباء يعرفون العوامل التي تجعل شخصا ما ينتمي إلى مجموعة ذات خطر أكبر للإصابة بمرض السرطان، إلا إن غالبية حالات السرطان تحدث في الواقع لدى أشخاص ليست لديهم عوامل معروفة.

عوامل الخطر

العوامل المعروف أنها تزيد احتمال الإصابة بمرض السرطان تشمل:
  • السنّ: تطور السرطان يمكن أن يستغرق عدة عقود. وهذا هو السبب في إن تشخيص السرطان لدى معظم الناس يتم بعد تجاوزهم سن الـ 55 عاما. فحتى لحظة اكتشاف الورم السرطاني من المرجح أن تكون بين 100 مليون - مليار خلية سرطانية قد تطورت ومن المحتمل أن يكون الورم الأولي قد بدأ يتكوّن قبل خمس سنوات، وربما أكثر. وفي حين أن السرطان منتشر جدا بين كبار السن، نجد إن مرض السرطان ليس مقصورًا على البالغين فقط، إذ يمكن لمرض السرطان أن يظهر في أي سن.
  • العادات: من المعروف أن أنماط حياة معينة قد تزيد من مخاطر الإصابة بمرض السرطان.
  • التدخين
  • شرب الكحول
  • التعرض لأشعة الشمس بكثرة: أو الإصابة بحروق شمس متعددة مصحوبة بظهور نَفطات (نَفطَة - فقاعة مملوءة بسائل تظهر في الطبقات العليا للجلد – Blister)
  • ممارسة الجنس بدون وسائل واقية
  • التاريخ العائلي: نحو 10% فقط من جميع حالات السرطان تحدث على أساس وراثي. إذا كان مرض السرطان منتشرا في العائلة، فمن المحتمل جدا أن تنتقل هذه الانحرافات الجينية بالوراثة من جيل إلى آخر. الطبيب يقرر إن كان شخص معين مناسبا لإجراء اختبارات التفريسة (Scan) التي قد تكشف وجود انحرافات جينية وراثية من شأنها أن تزيد من مخاطر الإصابة بمرض السرطان. وعلى الإنسان أن يدرك أنه إذا اكتُشِفَت لديه انحرافات وراثية فهذا لا يعني إنه سيصاب، بالضرورة، بالسرطان.
  • الوضع الصحي العام:  بعض الأمراض المزمنة، مثل التهاب القولون التقرّحي (Ulcerative colitis)، يمكن أن يزيد كثيرًا من احتمال الإصابة بأنواع معينة من السرطان. تحدث مع طبيبك عن ذلك.
  • البيئة المعيشية: البيئة التي نعيش فيها قد تحتوي على مواد كيميائية ضارة يمكن أن تزيد من مخاطر الإصابة بمرض السرطان. فحتى لو كنت غير مدخّن، قد تكون عرضة للتدخين السلبي (غير المباشر) إذا كنت تعيش في بيئة يدخّن فيها آخرون، أو إذا كنت تعيش بصحبة شخص مدخن. المواد الكيميائية الموجودة في المنزل أو في مكان العمل، مثل الأسبست أو البنزين، يمكن أن تكون من العوامل التي تزيد من مخاطر الإصابة  بمرض السرطان.

مضاعفات السرطان

مرض السرطان وعلاج السرطان  قد يؤديان إلى ظهور مضاعفات عدة، تشمل:
  • تأثيرات جانبية مترتبة عن علاج السرطان
  • ردود غير عادية تصدر عن جهاز المناعة للإصابة بمرض السرطان
  • تفشّي السرطان
  • نُكْس السرطان (عودته بعد بيان شفائه - relapse).

تشخيص السرطان

تشخيص السرطانتشخيص مرض السرطان في مراحله المبكرة يوفّر أفضل الفرص للشفاء منه. إذا كان المريض يشعر بأعراض مثيرة للشكوك، فعليه التشاور مع طبيبه حول أي من الفحوصات والتفريسات هي الأنسب له للكشف المبكر عن السرطان.
لقد أظهرت الأبحاث أن إجراء تفريسات للكشف المبكر عن السرطان قد ينقذ الحياة فعلا في بعض أنواع السرطان. أما بالنسبة لأنواع أخرى من السرطان، فلا يتم إجراء تفريسات الكشف المبكر عن السرطان إلا للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض السرطان، فقط. ناقش مع طبيبك مدى وجود عوامل الخطر بالنسبة إليك.
الجمعية الأمريكية لمكافحة السرطان توصي بإجراء تفريسات الكشف المبكر عن مرض السرطان للأشخاص ذوي عوامل خطر بدرجة متوسطة ​​للإصابة بأنواع السرطان التالية:
  • سرطان الثدي: للنساء من سن 40 عاما وما فوق
  • سرطان عنق الرحم: للنساء من سن 21 عاما وما فوق، أو بعد ثلاث سنوات من الجماع الأول
  • سرطان القولون (الأمعاء الغليظة): للرجال والنساء من سن 50 عاما وما فوق
  • سرطان غدة البروستاتا: للرجال ابتداءً من سن 50 وما فوق
تفريسات الكشف المبكر عن السرطان وبعض الإجراءات الأخرى لها مجموعة من الفوائد والنواقص. ناقش فوائد ونواقص كل فحص مع طبيبك لتحديد الفحص الأنسب للكشف عن السرطان.
بهدف تشخيص السرطان، قد يختار الطبيب واحدا أو أكثر من فحوصات الكشف المبكر عن السرطان التالية:
  • الفحص الجسماني
  • الفحوصات المخبرية
  • فحوصات التصوير
  • الخزعة (Biopsy).

درجات/ مراحل مرض السرطان

بعد تشخيص مرض السرطان، يحاول الطبيب تحديد مدى انتشار مرض السرطان أو المرحلة التي وصل إليها السرطان.
يقرر الطبيب بشأن طرق العلاج أو احتمالات الشفاء، طبقا لتصنيف مرض السرطان ودرجته لدى المريض المحدد.
التصنيف والدرجة يتم تحديدهما من خلال إجراء جملة من الفحوصات، مثل فحوصات التصوير، ومنها تفريسة العظام والتصوير بالأشعة السينية (أشعة رنتجن - X - Ray)، لتحديد ما إذا كان السرطان قد انتشر إلى أعضاء أخرى في الجسم.
يُرمَز إلى درجات / مراحل مرض السرطان، عادة، بالأرقام الرومانية من I حتى IV، حيث أن رقمًا أكبر يشير إلى أن السرطان أكثر تقدما. في بعض الحالات، يشار إلى مرحلة السرطان باستخدام الحروف أو بالوصف الكلامي. 

علاج السرطان

 يتشكل علاج السرطان من علاجات متنوعة. كما أن خيارات علاج السرطان تتعلق بعدة عوامل، مثل نوع ومرحلة السرطان، الوضع الصحي العام، إضافة إلى ما يفضّله المريض نفسه.
يمكن التشاور مع اختصاصيّ الأورام (oncologist) حول فوائد ومخاطر كل واحد من خيارات علاج السرطان لتحديد علاج السرطان الأفضل والأكثر نجاعة لكل حالة.

أهداف علاج السرطان

تطبيق علاج السرطان يتم بطرق متعددة ومختلفة، من بينها:
  • علاج يهدف إلى قتل أو إزالة الخلايا السرطانية (علاج  أساسي)
  • علاج يهدف إلى تدمير الخلايا السرطانية المتبقية (علاج مُساعد)
  • علاج يهدف إلى معالجة الأعراض الجانبية الناتجة عن مرض السرطان وعن معالجته (علاج داعم).

العلاجات المتوفرة للسرطان

 في متناول الأطباء اليوم أدوات متنوعة تم تصميمها بهدف علاج السرطان. هذه العلاجات تشمل:
  • الجراحة
  • المعالَجات الكيميائية (Chemotherapy)
  • المعالَجات الإشعاعية (علاج بالأشعة - Radiation therapy)
  • زرع النخاع الشوكي والخلايا الجذعية
  • العلاج البيولوجي
  • العلاج الهورموني
  • العلاج بالعقاقير
  • تجارب سريرية.

الوقاية من السرطان

ليست ثمة طريقة مؤكدة لتجنب الإصابة بمرض السرطان. لكن الأطباء أفلحوا في تحديد بعض الطرق التي يمكن أن تساعد على خفض عوامل الخطر للإصابة بمرض السرطان، بما في ذلك:
  • الإقلاع عن التدخين
  • تجنّب التعرض الزائد لأشعة الشمس
  • المحافظة على نظام غذائي متوازن وصحي
  • ممارسة النشاطات الجسدية في معظم أيام الأسبوع
  • المحافظة على وزن طبيعي وصحي
  • الحرص على إجراء فحوصات وتفريسات الكشف المبكر بانتظام
  • استشارة الطبيب بشأن اللقاحات المتوفرة.

العلاجات البديلة

العلاجات البديلة لمرض السرطانلم يثبت بشكل قاطع أن العلاجات البديلة تؤدي إلى الشفاء من مرض السرطان. لكن إمكانيات الطب البديل قد تساعد في مواجهة التأثيرات وتخفف من اعراض السرطان والأعراض الجانبية الناجمة عن علاجاته، كالتعب، الشعور بالغثيان والألم.
ناقش طبيبك حول العلاجات البديلة التي من الممكن أن تساعد. الطبيب سيناقش معك أيضا مدى سلامة هذه العلاجات بالنسبة لك وإن كانت تشكل عاملا يعيق العلاج التقليدي لمرض السرطان. هذه العلاجات تشمل:
  • الوخز الإبْريّ (Acupuncture)
  • التنويم المغناطيسي (Hypnosis)
  • التدليك
  • التأمل (Meditation)
  • تقنيّات الاسترخاء المختلفة

الثلاثاء، 22 مايو 2018

الصوم والاورام



الصوم والاورام 

الصوم والسرطانات



الصوم والسرطانات

الأربعاء، 9 مايو 2018

الأربعاء، 15 نوفمبر 2017

الاورام الدماغية




 الاورام الدماغية

الثلاثاء، 17 أكتوبر 2017

الجرجير ينقي من س كان الدم

لندن -  كشفت دراسة حديثة أن الجرجير يساعد في علاج السرطان.


 


ووجد العلماء أن الشخص الذي يتناول 80 جراما من الجرجير يوميا تقل فرصة إصابته بسرطان الدم، لأن الجرجير يحتوي على جزيئات مضادة للسرطان في الدم ويظهر تأثيرها في غضون ساعات من تناول أوراق الجرجير.


 


وأشارت الدراسة التي قام بها الدكتور جراهام باخام بمركز أبحاث السرطان بجامعة ساوثمبتون بإنجلترا إلى أن الجرجير يساعد أيضا فى علاج سرطان الثدى إذ إنه يحتوي على مادة أيزوثيوسيانيتس، التي تعرقل الخلايا المصابة بالسرطان.


 


وفي دراسة أجريت على أربع نساء تم علاجهن من سرطان الثدي، قبل أكل الجرجير وبعده وجد أنه بعد ست ساعات فقط من أكل الجرجير انخفضت نسبة بروتين E4 المسؤول عن نمو الخلايا السرطانية ما أدى إلى توقف نمو الخلايا السرطانية


أبحاث: خلاصة الجرجير تزيل سموم التبغ وتقي المدخنين من السرطان


أبحاث: خلاصة الجرجير تزيل سموم التبغ وتقي المدخنين من السرطان

الأربعاء، 7 يونيو 2017

الفواكه

عاجل عاجل وخطير.         سبحان الله شيء خيالي غير متوقع  .. دكتور بريطاني بطريقة بسيطة يقتل السرطان في أيامه الأخيرة .. ويجعل من كل امرأة مرهقة تُفعم بالجمال .. تعرفوا كيف!!!!!
أرجو من الجميع القراءة والاستفادة 🍋🍐🍋

* تناول الفاكهة على معدة فارغة *

هذا سوف يفتح عينيك! فاقرأ الى النهاية؛ وبعد ذلك، إرساله للآخرين في القائمة الخاصة بك كما أنا فعلت لأجلك ..!

الدكتور ستيفن ماك يعالج مرضى السرطان عن طريق وسيلة "غير تقليدية" وانتشال العديد من المرضى.

من قبل كان يستخدم الطاقة الشمسية لمعالجه الأمراض من مرضاه، وقال أنه يؤمن بالعلاج الطبيعي في الجسم ضد الأمراض.

وهي إحدى الاستراتيجيات لعلاج السرطان في الآونة الأخيرة، ومعدل نجاحي في علاج السرطان هو حوالي 80٪.

وينبغي أن يعرف مريض السرطان أنه قد تم العثور على علاج لمرض السرطان بالفعل - * في الطريقة التي نأكل بها الفواكه *.

صدق أو لا تصدق.

أنا آسف لمئات من مرضى السرطان الذين يموتون تحت العلاجات التقليدية.

* تناول الفاكهة *

نعتقد جميعا أن تناول الفاكهة يعني: شراء الفواكه، وتقطيعها، ثم فقط وضعها في أفواهنا.

إنها ليست كذلك كما أنت تظن. فمن المهم أن نعرف كيف ومتى نأكل الفواكه.

ما هي الطريقة الصحيحة لتناول الفاكهة؟

*عدم تناول الفواكه بعد الطعام! *
* بل ينبغي تناولها على معدة فارغة *

إذا كنت تأكل الفاكهة على معدة فارغة، فهذا سوف يلعب دوراً رئيسياً لإزالة السموم من جسمك ، وتوفير  قدر كبير من الطاقة اللازمة لإنقاص الوزن وغيرها من أنشطة الحياة.

"الفاكهه هي الغذاء الأهم"

دعنا نقول أنك تناولت شريحتين من الخبز وبعد ذلك أكلت شريحة من الفاكهة.

شريحة الفاكهة على استعداد للذهاب مباشرة من المعدة إلى الأمعاء، ولكنك منعتها من القيام بذلك بسبب أنك أكلت الخبز  قبل الفاكهة.

في هذه الأثناء الوجبة بكاملها من الخبز والفاكهة ستتعفن وتتخمر وتتحول إلى حامض.

لذا رجاءً لابد أن تتناول الفاكهة على معدة فارغة * * * أو قبل وجبات الطعام ! *

كنت قد سمعت الناس يشتكون:

في كل مرة كنت أتناول بها البطيخ أتجشأ،
أو عندما أكل فاكهة معدتي تنتفخ
حتى عندما أكل الموز أشعر بالحاجه للذهاب إلى المرحاض، الخ .. الخ ..

في الواقع كل هذه المشاكل لن تحدث إذا أكلت الفاكهة على معدة فارغة.

لأن الفاكهة ستختلط مع غيرها من المواد الغذائية المتعفنة وتنتج الغاز،، وبالتالي سوف تشعر بالانتفاخ!

الشيب، الصلع، الغضب، والدوائر السوداء تحت العين كل ذلك لن يحدث إذا كنت تتناول الفاكهة ومعدتك فارغة. *

لا تقول بعض الفواكه، مثل البرتقال والليمون  حمضية، وذلك لأن جميع الفواكه تصبح قلوية داخل أجسامنا، وفقا للدكتور هربرت شيلتون الذي أجري مجموعة من البحوث حول هذه المسألة.

إذا كنت تتحكم بالطريقة الصحيحة لتناول الفواكه، فإنك ستملك سر الجمال، طول العمر، الصحة والطاقة والسعادة والحصول على الوزن الطبيعي. *

عندما ترغب بشرب عصير الفاكهة - * اشرب عصير الفاكهة الطازجة فقط، * وليس من العلب والأكياس أو الزجاجات.

ولا تشرب العصير الذي تم تسخينه.

ولا تأكل الفواكه المطبوخة لأنك لن تحصل على المواد المغذية المفيدة على الإطلاق.

لا يمكنك الحصول على طعمها.فالطبخ يدمر الفيتامينات.

ولكن تناول الفاكهة كاملة أفضل من شرب العصير.

إذا كنت تود شرب عصير الفواكه الطازجة فأسمح للعصير أن يمتزج مع اللعاب قبل بلعه.

يمكنك تناول الفاكهة فقط لمدة 3 أيام لتنظيف أو إزالة السموم من الجسم.

مجرد أكل الفاكهة وشرب عصير الفواكه الطازجة على مدار 3 أيام،،وسوف تتفاجأ عندما يرونك أصدقائك ويبدون إعجابهم

*فاكهة الكيوي:*
صغيرة ولكن قوية.
هذا هو مصدر جيد للبوتاسيوم والمغنيسوم وفيتامين E بالإضافة للألياف. فمحتواه من فيتامين C هو ضعف مافي  البرتقال .

*تفاحة:*
تفاحة يومياً تغنيك عن الطبيب؟
نعم..على الرغم من أن التفاح يحتوي على نسبة منخفضة من فيتامين C، ولكنه يحتوى على المواد المضادة للأكسدة التي تعزز من نشاط فيتامين (C) مما يساعد على خفض مخاطر الإصابة بسرطان القولون، أو الإصابة بنوبة قلبية.

*فراولة:*
فاكهه الحماية والوقاية.
الفراولة تحتوي على أعلى نسبه مضاد للأكسدة بين أهم أنواع الفاكهة. كما تحمي الجسم من مسببات السرطان ، ومن انسداد الأوعية الدموية .

*البرتقال :*
أحلى دواء.
فإن تناولت مابين 2-4 من البرتقال يومياً فهذا يساعد على الحفاظ على الصحة ومنع نزلات البرد ، وخفض الكولسترول،  وإذابة حصى الكلى، وكذلك يقلل من مخاطر الإصابة بسرطان القولون

*بطيخ:*
أروع فاكهة تقضي على العطش. تتألف من 92٪ ماء، وفيه جرعة عملاقة من الجلوتاثيون، والتي تساعد على تعزيز الجهاز المناعي.

والعناصر الغذائية الأخرى الموجودة في البطيخ هي أنه يحتوي على فيتامين C والبوتاسيوم.

* الجوافة والبابايا: تستحقان *
أعلى الجوائز لاحتوائها على فيتامين C.

الجوافة غنية أيضاً بالألياف، مما يساعد على منع الإمساك .

البابايا غنية بالكاروتين وهو ممتاز للعيون.

😳 مفاجأة 😳

* شرب الماء البارد أو المشروبات البارده بعد تناول الوجبة يعني السرطان *

هل تصدق هذا؟

بالنسبة لأولئك الذين يحبون شرب الماء البارد أو المشروبات الباردة، هذا المقال مناسب لك.

قد يكون لذيذاً أن تتناول قدحا من الماء البارد أو المشروبات الباردة بعد وجبة الطعام.

* ومع ذلك، فإن الماء البارد أو المشروبات سوف يصلب المادة الزيتيه وسوف تبطئ عملية الهضم. *

*وسوف يتحول إلى دهون وتقود إلى السرطان !*

_ * فمن الأفضل شرب شوربة ساخنة أو ماء دافئ بعد وجبة الطعام. * _

دعونا نكون حريصين ومدركين. وكلما نعرف أكثر تزداد لدينا فرصة النجاة بإذن الله.

يقول أحد أطباء القلب:
لو أن كل من يحصل على هذه الرسالة يرسلها إلى 10 أشخاص ، فكن على يقين من أننا سوف ننقذ حياة إنسان واحد على الأقل.

لنفعلها الآن😊

السبت، 3 يونيو 2017

الالتهام الذاتي

الصوم يقوي ما يعرف بعملية الالتهام الذاتي والتي بدورها تقتل السرطان وتقي الجسم من نشوء أي خلايا سرطانية هذا ما أكده الدكتور مجدي بدران، استشاي المناعة.

ويقول الدكتور لموقع " العربية.نت" إن الالتهام الذاتي يعتبر آلية مناعية حيث تلعب دورا حيويا في تدمير الميكروبات التي تصل للخلايا وتحد من السرطانات بتدمير الجزيئات المسرطنة أولا بأول، مما يفتح مستقبلا مجالات البحث عن كيفية تنشيط خاصية الالتهام الذاتي لعلاج السرطانات.

وأكد بدران أن الالتهام الذاتي هو حارس أمن للمناعة يعمل لمدة 24 ساعة، ويحرس الخلايا من الداخل ويقوم بصيانتها دوريا بطرده للجزئيات الضارة التي تدمرها، ويلتهم ما قد يتحور أو يتمرد ليصبح خلايا سرطانية.

ويضيف أن فشل أو نقص عملية الالتهام الذاتي يسبب تراكم القمامة الخلوية في الجسم من إفرازات، وبقايا الالتهابات ومكونات ضارة تسبب تدمر الخلايا أو شيخوختها، مما يقلل من كفاءتها الوظيفية، ولذلك فإن الصوم يزيد من عملية الالتهام الذاتي وينظف الخلايا من المحتويات التي لا لزوم لها أو المحتويات المعيبة التي تهدد المكونات الخاصة بالخلايا.

ويشير الدكتور بدران إلى أن الالتهام الذاتي يضمن بقاء المكونات الخلوية أثناء الجوع بالحفاظ على مستويات الطاقة الخلوية، وخلال هذه العملية يتم عزل المكونات الضارة عن بقية مكونات الخلية داخل حويصلات خاصة يتم طردها عن طريق الالتهام الذاتي.

ويقول استشاري المناعة إن تنشيط الالتهام الذاتي يتم من خلال التغذية الجيدة وممارسة الحركة المنتظمة وأبسطها المشي نصف ساعة على الأقل يوميا، ثم الصوم المنتظم حيث يحافظ على رصيد الخلايا الجذعية الموجود في النخاع، ويقلل من تدمير مكونات الخلايا البنائية كما يقلل من نقصان التيلومير، ويزيد من كفاءة جسيمات الإذابة.

ويضيف أنه ثبت حديثا أن الصوم يحمي الخلايا من الفناء المبرمج كما يحميها من التلف مشيرا إلى أن اختلال الالتهام الذاتي يمهد للإصابة بالسرطانات والعدوى المتكررة والشيخوخة المبكرة ونقص المناعة ويزيد من فرص الإصابة بالزهايمر.

ويوضح استشاري المناعة أن العالم الياباني يوشينوري أوهسومي فاز بجائزة نوبل للطب لعام 2016 بعد تجاربه الرائدة التي كشفت عن الالتهام الذاتي، مؤكدا أن فهم هذه العملية يجعلنا نفسر ما يحدث في عدد كبير من الأمراض وفهم الكثير من العمليات الفسيولوجية مثل التكيف مع الحرمان من الماء والغذاء والصيام ومواجهة العدوى وإعادة الفهم لأمراض السرطان وباركنسون (الشلل الرعاش) والنوع الثاني من مرض السكر والربو الشعبى وحساسية الشعب الهوائية في الأطفال والالتهاب الشعبي المزمن

الجمعة، 2 يونيو 2017

الثلاثاء، 30 مايو 2017

الصوم

                     الصوم

الأحد، 23 أكتوبر 2016

سرطانُ المعدة



 سرطانُ المعدة 

سرطانُ المريء



سرطانُ المريء

سرطانُ المرارَة



سرطانُ المرارَة

سرطانُ الكبِد الأوَّلي



سرطانُ الكبِد الأوَّلي

السبت، 22 أكتوبر 2016

سرطانُ الفم



سرطانُ الفم 

سرطانُ الشرج


سرطانُ الشرج

سرطانُ البنكرياس




سرطانُ البنكرياس